تفاصيل المقال

بين الصمت والانتظار

سَ٢٧ يوليو ٢٠٢٦١٠

قسم الأسرة والعلاقاتحكم وأقوالخواطر
نعم ها أنا الان في التاسعة عشر من عمري قد دخلت جامعة أحلامي وايضاً تخصص أحلامي اذهب الي الجامعة واعود إلي المنزل بعد انتهاء الدوام على الفور وعلى هذا الحال خلال السنة الدراسية الاولى وخلال هذه المدة لم ارى احد قد لفت انتباهي ولم اعجب ب احد قط ومرت هذه السنة بسلام وبعد ان دخلت في السنة الثانية كان لي محاضرة بعيدة عن كليتي كانت في مجمع الجامعة كنت انتظر أنا وصديقاتي ان تبدأ المحاضرة على درج المبنى وكان جميع الطلاب في المجمع ينتظرون محاضراتهم ليسوا فقط من طلاب دفعتي ايضاً كان يوجد طلاب من غير دفعتي ينتظرون في الداخل لان الطقس كان بارداً جداً …وها أنا أتكلم مع صديقاتي وإذ بعيني اتجهت نحو طالب لم يكن في تخصصي حينها شعرت شعور غريب لا ادري ما هو الشعور الذي شعرته في ذلك الوقت ،نظر إلي ثم التفت إلى هاتفه وانا قد نسيت الأمر واستمر كلامي مع صديقاتي ،انتهت المحاضرة وغادرت وها أنا الان في اليوم الثاني كالعادة انتظر المحاضرة ان تبدأ لقد رأيته لم اكن اعرف ما اسمه ولا حتى تخصصه لا ادري لما قلبي تعلق به حقاً لا اعرف وهنا تبدأ حكايتي …..لقد كنت أراه كل يوم وفي يوم من الأيام كانت هناك فتاة في تخصصه اخذتها على جنب وسألتها ما هو تخصصك قالت لي : اللغة العربية وآدابها وانا هنا فرحت كثيرة لأني عرفت تخصصه هذه كانت خطوتي الاولى مر الأمر على هذا الحال وانا أراه وهو يراني فقط من بعيد تقريبا ٤ أشهر تعلقت به كثير حقا لا ادري كيف لكنه وصل اعماق قلبي ،بعد انتهاء الفصل الدراسي الأول يوجد اجازة في هذه الإجازة لم يغب عن ذاكرتي ،بعدها بدأت البحث عنه وعن اسمه بحث كثيراً حتى ان وجدت حسابه على الفيسبوك تأملت في اسمه وبعدها صوره قلت لنفسي هذا حسابه ماذا افعل الان ؟ لكن لم اتجرأ ابداً ان أرسل له اي رسالة في ذالك الوقت مرت الأيام وانا فقط افتح حسابه واتأمل صوره على هذا الحال ما يقارب شهر لم أتحمل هذا الحال فقررت ان أقوم بعمل حساب فيسبوك مزيف وارسل له ،ونعم صحيح فعلتها انتظرت ان يرد وها هو يرد على رسائلي في الأول لم اقل له من أنا ولا شيء عني قلت له يوجد فتاة معجبة بك فقط رد وقال من هي ومن أنت وكيف وصلتي إلي قلت له ان هنالك فتاة تحبك انظر أمامك في الجامعة لكن لم يبدي اي اهتمام وانا قد اغلقت الحساب لان لم ارى شيئا يجعلني انتظر مرت الأيام وانا لازلت احبه حقا فقررت ان أصارحه وارسلت له رسالة من حسابي الأصلي أنا **** ****** قال لي لم أعرفك بدأنا الكلام وحتى انتهى بانه يريد ان يراني أو بعث له صورة فقط ليعرفني أو يتذكرني لكن لم افعل ما طلبه وقال كلمة جرحني بها بعدها انتهيت معه النقاش ولم يرسل لي اي رسالة بدأ الفصل الثاني وفي كل يوم يراني لم يكن يعرف أنها أنا لأنه في الواقع لا يعرف اسمي …في يوم من الأيام كنت قد وضعت صورتي على حسابي وفي (الستوري )بعد سنه لقد راها لا اصدق حقا وارسل لي رسالة تحتوي على (لقت رأيتك 👀) وبعد مرور ساعتين رددت على رسالته وقلبي ينبض بسرعة وبدأ بالحديث معي وتحدثت معه وعندما انتهى قلت له إنني لا أتكلم مع الشباب ومرت الأشهر ونحن فقط ننظر إلى بعضنا البعض حتى ان تخرجت ولازلت أفكر فيه وأحبه لا ادري ماذا حصل له لكن أنا احبه وايضاً لا أريد اغضاب ربي ماذا افعل ادعي له حتى في صلاتى من سنة ٢٠٢٤الى سنة٢٠٢٦ولازلت احبه ودائما أراقب حسابه وادعو له في صلاتي ابكي كثيراً ثم اذهب للنوم لكي أنسى (عسى الله ان يجمع بيننا ان ربي على كل شيء قدير)

سجّل الدخول لتقييم هذا المقال وكتابة رأيك. تسجيل الدخول

آراء القرّاء